Juli 14, 2020

tanggir, tanggir tuban, tanggir singgahan tuban, pp tanggir, ponpes tanggir, pondok tanggir, pp raudlatut thalibin, bmk, bahtsul masail, musyawaroh, syawir,

HASIL KEPUTUSAN BMK-46 SEJAWA & MADURA

tanggir, tanggir tuban, tanggir singgahan tuban, pp tanggir, ponpes tanggir, pondok tanggir, pp raudlatut thalibin, bmk, bahtsul masail, musyawaroh, syawir,

 

 مجلس الشورىلمعهد روضة الطالبين

MAJELIS MUSYAWARAH

Pondok Pesantren Raudlatut Thalibin

Tanggir Po. Box 01 62361 Tuban Jawa Timur Telepon +6282315777715

 RUMUSAN BAHTSUL MASA’IL KUBRO KE – 46

RAUDLATUT THALIBIN TANGGIR SINGGAHAN TUBAN JAWA TIMUR

  1. Banser Jaga Gereja ( MM-PPRT Tanggir – Singgahan – Tuban )

Sedikitnya 200 anggota Barisan Anshor Serba Guna ( BANSER ) NU akan dilibatkan oleh Polresta Depok dalam membantu penjagaan keamanan seluruh gereja di depok saat perayaan hari natal dan malam tahun baru di Depok. Hal itu dikatakan oleh Wakapolresta Depok AKBP Chandra Sukur Kamara di Mapolresta Depok ( Senin, 19/12/2016 ). Menurut Chandra pelibatan anggota Banser itu atas kesediaan mereka sendiri dengan koordinasi dengan Polresta Depok.

“ Kami libatkan sedikitnya 200 anggota Banser untuk pengamanan perayaan natal dan tahun baru di Depok. Selain itu, kami juga dibantu oleh ratusan anggota TNI serta ada tambahan Personil dari Polda untuk membantu pengamanan natal dan tahun baru di Depok ini “.

Sebelumnya Kapolresta Depok AKBP Heri Herawan menginstruksikan untuk memasang spanduk ucapan selamat memperingati natal dan tahun baru bagi umat Nasrani. Hal itu katanya merupakan bentuk toleransi antar umat beragama yang akan diaplikasikan secara langsung oleh Jajaran Kepolisian.

 

Pertanyaan :

  1. Bagaimana hukum keikutsertaan Banser menjaga keamanan di gereja dalam peringatan hari natal dan tahun baru?
  • Jika hanya sebatas mengamankan jiwa, harta dan diri tanpa ada (موالة,مودة,تعظيم) tidak apa – apa, memandang status kafir Indonesia perlu di amankan.

 

  • Status non muslim

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 543)

(مسألة : ك) : أطلق السلطان عقد الأمان حمل على أربعة أشهر ، فلو زاد عليها فإن كان مع امرأة وخنثى صح مطلقاً ، أو مع ذكر صح فيها وبطل في الزائد ، نعم إن كان بنا ضعف جازت الزيادة بنظر الإمام إلى عشر سنين لا فوقها ، وإن دعت إليه حاجة وحيث انتفى العقد بلغ المأمن ، ولم يجز اغتيالهم وإرقاقهم قبل ذلك ، إذ حكم فاسد العقود كصحيحها ، ولو دخل الكفار بلادنا لتجارة وأقاموا سنين وعلم السلطان وسكت فلم ينههم ولا أمرهم لكنه نهى عن ظلمهم وقتلهم ، فالذي يظهر أنه حيث دخلوا معتمدين على العادة المطردة من منع السلطان من أخذ أموالهم وقتل نفوسهم وظنوا أن ذلك عقد مأمن صحيح لم يجز اغتيالهم ولو بسبب دين عليهم ، بل يجب تبليغهم المأمن ، وإن انتفى شرط من ذلك جاز الاغتيال والإرقاق مطلقاً.

 

إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 207)

خاتمة نسأل الله حسن الختام العقود التي تفيد الكفار الأمن ثلاثة الهدنة والأمان والجزية وقد علمت ما يتعلق بالهدنة وأنها تختص بالإمام أو نائبه وأما الأمان فلا يختص به بل يجوز لكل مسلم مختار غير صبي ومجنون وأسير ولو امرأة وعبدا وفاسقا وسفيها أمان جماعة من أهل الحرب محصورين قبل أسر وذلك لقوله تعالى { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره } وخبر الصحيحين ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم أي يتحملها ويعقدها مع الكفار أدناهم فمن أخفر مسلما أي نقض عهده فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وخرج بمسلم الكافر فلا يصح أمانه لأنهم متهم وبمختار المكره وبما بعده الصبي والمجنون والأسير فلا يصح أمانهم وخرج بالمحصورين غيرهم وضابطه أن يؤدي الأمان إلى إبطال الجهاد في تلك الناحية فلا يصح من الآحاد حينئذ أمان لإبطاله شعار الدين وأعظم مكاسب المسلمين وإنما ينعقد الأمان بإيجاب صريح كأمنتك وأجرتك ولا تخف ولا بأس عليك أو كناية نحوكن كيف شئت ومنها الكتابة وبقبول للأمان ولو بما يشعر به كترك القتال ويدخل في الأمان للحربي بدارنا ماله وأهله من ولده الصغير والمجنون وزوجته إن كان بدارنا وكذا ما معه من مال غيره إن كان المؤمن له الإمام

 

حاشية الجمل – (ج 21 / ص 446)

( تَنْبِيهٌ ) يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِمْ لِأَنَّ مَحَلَّهُ دَارُ إسْلَامٍ أَنَّ كُلَّ مَحَلٍّ قَدَرَ أَهْلُهُ فِيهِ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْ الْحَرْبِيِّينَ صَارَ دَارَ إسْلَامٍ وَحِينَئِذٍ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَتَعَذَّرُ عَوْدُهُ دَارَ كُفْرٍ وَإِنْ اسْتَوْلَوْا عَلَيْهِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْخَبَرُ الصَّحِيحُ { الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ } فَقَوْلُهُمْ لَصَارَ دَارَ حَرْبٍ الْمُرَادُ صَيْرُورَتُهُ كَذَلِكَ صُورَةً لَا حُكْمًا وَإِلَّا لَزِمَ أَنَّ مَا اسْتَوْلَوْا عَلَيْهِ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ يَصِيرُ دَارَ حَرْبٍ وَلَا أَظُنُّ أَصْحَابَنَا يَسْمَحُونَ بِذَلِكَ بَلْ يَلْزَمُ عَلَيْهِ فَسَادٌ وَهُوَ أَنَّهُمْ لَوْ اسْتَوْلَوْا عَلَى دَارِ الْإِسْلَامِ فِي مِلْكِ أَهْلِهِ ثُمَّ فَتَحْنَاهَا عَنْوَةً مَلَكْنَاهَا عَلَى مُلَّاكِهَا وَهُوَ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ ثُمَّ رَأَيْت الرَّافِعِيَّ وَغَيْرَهُ ذَكَرُوا نَقْلًا عَنْ الْأَصْحَابِ أَنَّ دَارَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ قِسْمٌ يَسْكُنُهُ الْمُسْلِمُونَ وَقِسْمٌ فَتَحُوهُ وَأَقَرُّوا أَهْلَهُ عَلَيْهِ بِجِزْيَةٍ مَلَكُوهُ أَوْ لَا وَقِسْمٌ كَانُوا يَسْكُنُونَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَلَيْهِ الْكُفَّارُ قَالَ الرَّافِعِيُّ وَعَدُّهُمْ الْقِسْمَ الثَّانِيَ يُبَيِّنُ أَنَّهُ يَكْفِي فِي كَوْنِهَا دَارَ إسْلَامٍ كَوْنُهَا تَحْتَ اسْتِيلَاءِ الْإِمَامِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مُسْلِمٌ

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 541)

(مسألة : ي) : كل محل قدر مسلم ساكن به على الامتناع من الحربيين في زمن من الأزمان يصير دار إسلام ، تجري عليه أحكامه في ذلك الزمان وما بعده ، وإن انقطع امتناع المسلمين باستيلاء الكفار عليهم ومنعهم من دخوله وإخراجهم منه ، وحينئذ فتسميته دار حرب صورة لا حكماً ، فعلم أن أرض بتاوي بل وغالب أرض جاوة دار إسلام لاستيلاء المسلمين عليها سابقاً قبل الكفار.

قرة العين بفتاوي اسماعيل زين ص 199

فاعلم ان الكفار الموجودين الان في بلادكم وفي بلاد غيركم من اقطار المسلمين كابكستان والهند و الشام والعرق ومصر وسودان ومغرب وغيرهما الي ان قال ولهم ليسو شاْن دميين ولا معلهدين ولا مستاْمنين لكن تصدي لايدايهم  اذا ظاهرا كما ذكرتم في سوْل ينظر فيه الي قاعدة جلب المصالح ودرا المفاسد و يرجح درء المفاسد علي جلب المصالح ولاسيما واحد الناس وافرادهم ليس في مستطاعهم كما هو الواقع والمشاهد.

  • Muwalah

تفسير الرازي – (ج 4 / ص 168)

واعلم أن كون المؤمن موالياً للكافر يحتمل ثلاثة أوجه أحدها : أن يكون راضياً بكفره ويتولاه لأجله ، وهذا ممنوع منه لأن كل من فعل ذلك كان مصوباً له في ذلك الدين ، وتصويب الكفر كفر والرضا بالكفر كفر ، فيستحيل أن يبقى مؤمناً مع كونه بهذه الصفة .فإن قيل : أليس أنه تعالى قال : { وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَىْء } وهذا لا يوجب الكفر فلا يكون داخلاً تحت هذه الآية ، لأنه تعالى قال : { يا أيها الذين آمنوا } فلا بد وأن يكون خطاباً في شيء يبقى المؤمن معه مؤمناً وثانيها : المعاشرة الجميلة في الدنيا بحسب الظاهر ، وذلك غير ممنوع منه .والقسم الثالث : وهو كالمتوسط بين القسمين الأولين هو أن موالاة الكفار بمعنى الركون إليهم والمعونة ، والمظاهرة ، والنصرة إما بسبب القرابة ، أو بسبب المحبة مع اعتقاد أن دينه باطل فهذا لا يوجب الكفر إلا أنه منهي عنه ، لأن الموالاة بهذا المعنى قد تجره إلى استحسان طريقته والرضا بدينه ، وذلك يخرجه عن الإسلام فلا جرم هدد الله تعالى فيه فقال : { وَمَن يَفْعَلْ ذلك فَلَيْسَ مِنَ الله فِي شَىْء } .

 

* untuk tidak menyakiti

اسعلد الرفيق ج2 ص 208

ومنها ايذاء الجار جاره ولوكان كافرا لكن اذا كان له امان ايذاء ظاهرا كان يشرف علي جرمه او يبني ما يوْذيه مما لا يسوغ شرعا لقوله عليه الصلاة والسلام من كان يوْمن ب الله واليوم الاخر فلا يوْذي جاره الي ان قال  تنبيه المراد بالاذي الظاهر ما يعد العرف ايذاء

مجالس السنية ص 105

لا يظلمه اي لا يدخل عليه ضرارا لا يجوز الشرع لحرمة الذالك ومنافته الاخوة ولان الظام للكافر حرام فللمسلم اولي الظلم يكون في النفس والمال والعرض وكل ذلك منهي عنه بدليل اخر الحديس قال صلي الله عليه وسلم الظلم ظلمات يوم القيمة والاحاديث الواردة في ذم الظلم كثيرة شهيرة

  1. Apabila diperbolehkan, bolehkah anggota Banser yang merasa islamnya kuat tidak ikut serta dalam kegiatan tersebut ?
  • Boleh tidak ikut pimpinan banser karena Pimpinan Banser bukanlah Imamul A’dhom ataupun Naibul Imam. Dan apabila ikut ada indikasi موالة .

المستصفى – (ج 1 / ص 174)

القسم الثالث ما لم يشهد له من الشرع بالبطلان ولا بالاعتبار نص معين وهذا في محل النظر فلنقدم على تمثيله تقسيما آخر وهو أن المصلحة باعتبار قوتها في ذاتها تنقسم إلى ما هي في رتبة الضرورات وإلى ما هي في رتبة الحاجات وإلى ما يتعلق بالتحسينات والتزيينات وتتقاعد أيضا عن رتبة الحاجات ويتعلق بأذيال كل قسم من الأقسام ما يجري منها مجرى التكملة والتتمة لها ولنفهم أولا معنى المصلحة ثم أمثلة مراتبها أما المصلحة فهي عبارة في الأصل عن جلب منفعة أو دفع مضرة ولسنا نعني به ذلك فإن جلب المنفعة ودفع المضرة مقاصد الخلق وصلاح الخلق في تحصيل مقاصدهم لكنا نعني بالمصلحة المحافظة على مقصود الشرع ومقصود الشرع من الخلق خمسة وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم فكل ما يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة وكل ما يفوت هذه الأصول فهو مفسدة ودفعها مصلحة

قواعد الأحكام في مصالح الأنام – (ج 2 / ص 75)

يتصرف الولاة ونوابهم بما ذكرنا من التصرفات بما هو الأصلح للمولى عليه درءا للضرر والفساد، وجلبا للنفع والرشاد، ولا يقتصر أحدهم على الصلاح مع القدرة على الأصلح إلا أن يؤدي إلى مشقة شديدة، ولا يتخيرون في التصرف حسب تخيرهم في حقوق أنفسهم مثل أن يبيعوا درهما بدرهم، أو مكيلة زبيب بمثلها لقول الله تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وإن كان هذا في حقوق اليتامى فأولى أن يثبت في حقوق عامة المسلمين فيما يتصرف فيه الأئمة من الأموال العامة؛ لأن اعتناء الشرع بالمصالح العامة أوفر وأكثر من اعتنائه بالمصالح الخاصة، وكل تصرف جر فسادا أو دفع صلاحا فهو منهي عنه كإضاعة المال بغير فائدة، وإضرار الأمزجة لغير عائدة، والأكل على الشبع منهي عنه؛ لما فيه من إتلاف الأموال، وإفساد الأمزجة، وقد يؤدي إلى تفويت الأرواح، ولو وقعت مثل قصة الخضر عليه السلام في زماننا هذا لجاز تعييب المال حفظا لأصله ولأوجبت الولاية ذلك في حق المولى عليه حفظا للأكثر بتفويت الأقل فإن الشرع يحصل الأصلح بتفويت المصالح، كما يدرأ الأفسد بارتكاب المفاسد، وما لا فساد فيه ولا صلاح فلا يتصرف فيه الولاة على المولى عليه إذا أمكن الانفكاك عنه

  1. Bagaimana hukum mengucapkan selamat hari natal dan tahun baru, sebagaimana spanduk yang sudah menyebar di berbagai tempat ?

Tafsil

  • Boleh, bila tidak ada niat apa – apa.
  • Bila ada niat tasyabbuh KUFUR.

( menghormati hari raya natal hukumnya HAROM )

الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 4 / ص 238)

بَابُ الرِّدَّةِ  وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَضِيَ عنه هل يَحِلُّ اللَّعِبُ بِالْقِسِيِّ الصِّغَارِ التي لَا تَنْفَعُ وَلَا تَقْتُلُ صَيْدًا بَلْ أُعِدَّتْ لِلَعِبِ الْكُفَّارِ وَأَكْلُ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ وَإِلْبَاسُ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُلَوَّنَةِ بِالصُّفْرَةِ تَبَعًا لِاعْتِنَاءِ الْكَفَرَةِ بِهَذِهِ في بَعْضِ أَعْيَادِهِمْ وَإِعْطَاءِ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لهم فيه إذَا كان بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ تَعَلُّقٌ من كَوْنِ أَحَدِهِمَا أَجِيرًا لِلْآخَرِ من قَبِيلِ تَعْظِيمِ النَّيْرُوزِ وَنَحْوِهِ فإن الْكَفَرَةَ صَغِيرَهُمْ وَكَبِيرَهُمْ وَضَعِيفَهُمْ وَرَفِيعَهُمْ حتى مُلُوكَهُمْ يَعْتَنُونَ بِهَذِهِ الْقِسِيِّ الصِّغَارِ وَاللَّعِبِ بها وَبِأَكْلِ الْمَوْزِ الْكَثِيرِ الْمَطْبُوخِ بِالسُّكَّرِ اعْتِنَاءً كَثِيرًا وَكَذَا بِإِلْبَاسِ الصِّبْيَانِ الثِّيَابَ الْمُصَفَّرَةَ وَإِعْطَاءَ الْأَثْوَابِ وَالْمَصْرُوفِ لِمَنْ يَتَعَلَّقُ بِهِمْ وَلَيْسَ لهم في ذلك الْيَوْمِ عِبَادَةُ صَنَمٍ وَلَا غَيْرِهِ وَذَلِكَ إذَا كان الْقَمَرُ في سَعْدِ الذَّابِحِ في بُرْجِ الْأَسَدِ وَجَمَاعَةٌ من الْمُسْلِمِينَ إذَا رَأَوْا أَفْعَالَهُمْ يَفْعَلُونَ مِثْلَهُمْ فَهَلْ يَكْفُرُ أو يَأْثَمُ الْمُسْلِمُ إذَا عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِهِمْ من غَيْرِ اعْتِقَادِ تَعْظِيمِ عِيدِهِمْ وَلَا افْتِدَاءٍ بِهِمْ أو لَا فَأَجَابَ نَفَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِعُلُومِهِ الْمُسْلِمِينَ بِقَوْلِهِ لَا كُفْرَ بِفِعْلِ شَيْءٍ من ذلك فَقَدْ صَرَّحَ أَصْحَابُنَا بِأَنَّهُ لو شَدَّ الزُّنَّارَ على وَسَطِهِ أو وَضَعَ على رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةَ الْمَجُوسِ لم يَكْفُرْ بِمُجَرَّدِ ذلك ا هـ فَعَدَمُ كُفْرِهِ بِمَا في السُّؤَالِ أَوْلَى الفتاوى وهو ظَاهِرٌ بَلْ فَعَلَ شيئا مِمَّا ذُكِرَ فيه لَا يَحْرُمُ إذَا قَصَدَ بِهِ التَّشْبِيهَ بِالْكُفَّارِ لَا من حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كان كُفْرًا قَطْعًا فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إنْ فَعَلَ ذلك بِقَصْدِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ في شِعَارِ الْكُفْرِ كَفَرَ قَطْعًا أو في شِعَارِ الْعَبْدِ مع قَطْعِ النَّظَرِ عن الْكُفْرِ لم يَكْفُرْ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ وَإِنْ لم يَقْصِدْ التَّشْبِيهَ بِهِمْ أَصْلًا وَرَأْسًا فَلَا شَيْءَ عليه ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَ أَئِمَّتِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ ذَكَرَ ما يُوَافِقُ ما ذَكَرْتُهُ فقال وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِينَ النَّصَارَى في أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لهم وَقَبُولِ هَدِيَّتِهِمْ فيه وَأَكْثَرُ الناس اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّونَ وقد قال صلى اللَّهُ عليه وسلم من تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ منهم بَلْ قال ابن الْحَاجِّ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيعَ نَصْرَانِيًّا شيئا من مَصْلَحَةِ عِيدِهِ لَا لَحْمًا وَلَا أُدْمًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا يُعَارُونَ شيئا وَلَوْ دَابَّةً إذْ هو مُعَاوَنَةٌ لهم على كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِينَ من ذلك وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ في النَّيْرُوزِ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُورِ في خَمِيسِ الْعِيدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِينَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَالْأَدْوِيَةُ في السَّبْتِ الذي يُسَمُّونَهُ سَبْتَ النُّورِ وهو في الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلَّامِ وَيَشْتَرُونَ فيه الشَّبَثَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُونَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُونَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُونَ بِهِ فيه لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُونَ فيه لِزِيَادَةِ نُورِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُونَ فيه بِالْكِبْرِيتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُونَ عَرَايَا في الشَّمْسِ لِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبُخُونَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُونَهُ في الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذلك من الْبِدَعِ التي اخْتَرَعُوهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ من التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ ا هـ

حاشية الجمل – (ج 6 / ص 321)

حُ م ر ( قَوْلُهُ وَقَدْ يُجِيبُهُمْ اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ ) هَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّ دُعَاءَ الْكَافِرِ يُجَابُ وَهُوَ الْمُرَجَّحُ وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } فَالْمُرَادُ بِهِ الْعِبَادَةُ ا هـ .شَوْبَرِيٌّ قَالَ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ قَالَ الرُّويَانِيُّ لَا يَجُوزُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ أَيْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إلَّا فِي ضَلَالٍ } ا هـ .سم عَلَى الْمَنْهَجِ وَنُوزِعَ فِيهِ بِأَنَّهُ قَدْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ اسْتِدْرَاجًا كَمَا اُسْتُجِيبَ لِإِبْلِيسَ فَيُؤَمَّنُ عَلَى دُعَائِهِ هَذَا حوَلَوْ الُْرْمَةِ أَنَّ فِي التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَقْرِيرًا لِلْعَامَّةِ بِحُسْنِ طَرِيقَتِهِ لَكَانَ حَسَنًا وَفِي حَجّ مَا نَصُّهُ وَبِهِ أَيْ بِكَوْنِهِمْ قَدْ تُعَجَّلُ لَهُمْ الْإِجَابَةُ اسْتِدْرَاجًا يَرُدُّ قَوْلَ الْبَحْرِ يَحْرُمُ التَّأْمِينُ عَلَى دُعَاءِ الْكَافِرِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَقْبُولٍ ا ه قِيلَ وَجْهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَخْتِمُ لَهُ بِالْحُسْنَى فَلَا عِلْمَ بِعَدَمِ قَبُولِهِ إلَّا بَعْدَ تَحَقُّقِ مَوْتِهِ عَلَى الْكُفْرِ ثُمَّ رَأَيْت الْأَذْرَعِيَّ قَالَ إطْلَاقُهُ بَعِيدٌ وَالْوَجْهُ جَوَازُ التَّأْمِينِ بَلْ نَدْبُهُ إذَا دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْهِدَايَةِ وَلَنَا بِالنَّصْرِ مَثَلًا وَمَنَعَهُ إذَا جَهِلَ مَا يَدْعُو بِهِ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْعُو بِإِثْمٍ أَيْ بَلْ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ ( فَرْعٌ ) فِي اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ خِلَافٌ ا هـ .وَاعْتَمَدَ م ر الْجَوَازَ وَأَظُنُّ أَنَّهُ قَالَ لَا يَحْرُمُ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ إلَّا إذَا أَرَادَ الْمَغْفِرَةَ لَهُ مَعَ مَوْتِهِ عَلَى الْكُفْرِ وَسَيَأْتِي فِي الْجَنَائِزِ التَّصْرِيحُ بِتَحْرِيمِ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ نَعَمْ إنْ أَرَادَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ إنْ أَسْلَمَ أَوْ أَرَادَ بِالدُّعَاءِ لَهُ بِالْمَغْفِرَةِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُ سَبَبُهُ وَهُوَ الْإِسْلَامُ ثُمَّ هِيَ فَلَا يُتَّجَهُ إلَّا الْجَوَازُ ا هـ .سم عَلَى الْمَنْهَجِ وَيَنْبَغِي أَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ إذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهٍ يُشْعِرُ بِالتَّعْظِيمِ وَإِلَّا امْتَنَعَ خُصُوصًا إذَا قَوِيَتْ الْقَرِينَةُ عَلَى تَعْظِيمِهِ وَتَحْقِيرِ غَيْرِهِ كَأَنْ فَعَلَ فِعْلًا دَعَا لَهُ بِسَبَبِهِ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ غَيْرُهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَأَشْعَرَ بِتَحْقِيرِ ذَلِكَ الْغَيْرِ ا هـ .

حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 13 / ص 81)

قَوْلُهُ : ( تَحْرُمُ مَوَدَّةُ الْكَافِرِ ) أَيْ الْمَحَبَّةُ وَالْمَيْلُ بِالْقَلْبِ وَأَمَّا الْمُخَالَطَةُ الظَّاهِرِيَّةُ فَمَكْرُوهَةٌ وَعِبَارَةُ شَرْحِ م ر وَتَحْرُمُ مُوَادَّتُهُمْ وَهُوَ الْمَيْلُ الْقَلْبِيُّ لَا مِنْ حَيْثُ الْكُفْرُ وَإِلَّا كَانَتْ كُفْرًا وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَكَانَتْ لِأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ أَمْ غَيْرِهِمَا وَتُكْرَهُ مُخَالَطَتُهُ ظَاهِرًا وَلَوْ بِمُهَادَاةٍ فِيمَا يَظْهَرُ مَا لَمْ يُرْجَ إسْلَامُهُ وَيَلْحَقُ بِهِ مَا لَوْ كَانَ بَيْنَهُمَا نَحْوُ رَحِمٍ أَوْ جِوَارٍ ا هـ وَقَوْلُهُ : مَا لَمْ يَرْجُ إسْلَامَهُ أَوْ يَرْجُ مِنْهُ نَفْعًا أَوْ دَفْعَ شَرٍّ لَا يَقُومُ غَيْرُهُ فِيهِ مَقَامَهُ كَأَنْ فَوَّضَ إلَيْهِ عَمَلًا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْصَحُهُ فِيهِ وَيَخْلُصُ أَوْ قَصَدَ بِذَلِكَ دَفْعَ ضَرَرٍ عَنْهُ .وَأَلْحَقَ بِالْكَافِرِ فِيمَا مَرَّ مِنْ الْحُرْمَةِ وَالْكَرَاهَةِ الْفَاسِقَ وَيُتَّجَهُ حَمْلُ الْحُرْمَةِ عَلَى مَيْلٍ مَعَ إينَاسٍ لَهُ أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ : يَحْرُمُ الْجُلُوسُ مَعَ الْفُسَّاقِ إينَاسًا لَهُمْ أَمَّا مُعَاشَرَتُهُمْ لِدَفْعِ ضَرَرٍ يَحْصُلُ مِنْهُمْ أَوْ جَلْبِ نَفْعٍ فَلَا حُرْمَةَ فِيهِ ا هـ ع ش عَلَى م ر .قَوْلُهُ : ( الْمَيْلِ الْقَلْبِيِّ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَيْلَ إلَيْهِ بِالْقَلْبِ حَرَامٌ وَإِنْ كَانَ سَبَبُهُ مَا يَصِلُ إلَيْهِ مِنْ الْإِحْسَانِ أَوْ دَفْعَ مَضَرَّةٍ وَيَنْبَغِي تَقْيِيدُ ذَلِكَ بِمَا إذَا طَلَبَ حُصُولَ الْمَيْلِ بِالِاسْتِرْسَالِ فِي أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ إلَى حُصُولِهَا بِقَلْبِهِ وَإِلَّا فَالْأُمُورُ الضَّرُورِيَّةُ لَا تَدْخُلُ تَحْتَ حَدِّ التَّكْلِيفِ وَبِتَقْدِيرِ حُصُولِهَا .يَنْبَغِي السَّعْيُ فِي دَفْعِهَا مَا أَمْكَنَ فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْ دَفْعُهَا لَمْ يُؤَاخَذْ بِهَا ع ش عَلَى م ر .قَوْلُهُ : ( الْإِسَاءَةَ إلَخْ ) أَيْ وَالْإِحْسَانُ الَّذِي مِنْهُ الْمَوَدَّةُ يَجْلُبُ الْمَحَبَّةَ .

الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 4 / ص 239)

فَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إنْ فَعَلَ ذلك بِقَصْدِ التَّشْبِيهِ بِهِمْ في شِعَارِ الْكُفْرِ كَفَرَ قَطْعًا أو في شِعَارِ الْعَبْدِ مع قَطْعِ النَّظَرِ عن الْكُفْرِ لم يَكْفُرْ وَلَكِنَّهُ يَأْثَمُ وَإِنْ لم يَقْصِدْ التَّشْبِيهَ بِهِمْ أَصْلًا وَرَأْسًا فَلَا شَيْءَ عليه ثُمَّ رَأَيْت بَعْضَ أَئِمَّتِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ ذَكَرَ ما يُوَافِقُ ما ذَكَرْتُهُ فقال وَمِنْ أَقْبَحِ الْبِدَعِ مُوَافَقَةُ الْمُسْلِمِينَ النَّصَارَى في أَعْيَادِهِمْ بِالتَّشَبُّهِ بِأَكْلِهِمْ وَالْهَدِيَّةِ لهم وَقَبُولِ هَدِيَّتِهِمْ فيه وَأَكْثَرُ الناس اعْتِنَاءً بِذَلِكَ الْمِصْرِيُّونَ وقد قال صلى اللَّهُ عليه وسلم من تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ منهم بَلْ قال ابن الْحَاجِّ لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَبِيعَ نَصْرَانِيًّا شيئا من مَصْلَحَةِ عِيدِهِ لَا لَحْمًا وَلَا أُدْمًا وَلَا ثَوْبًا وَلَا يُعَارُونَ شيئا وَلَوْ دَابَّةً إذْ هو مُعَاوَنَةٌ لهم على كُفْرِهِمْ وَعَلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مَنْعُ الْمُسْلِمِينَ من ذلك وَمِنْهَا اهْتِمَامُهُمْ في النَّيْرُوزِ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ وَاسْتِعْمَالِ الْبَخُورِ في خَمِيسِ الْعِيدَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ زَاعِمِينَ أَنَّهُ يَدْفَعُ الْكَسَلَ وَالْمَرَضَ وَصَبْغِ الْبَيْضِ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَبَيْعِهِ وَالْأَدْوِيَةُ في السَّبْتِ الذي يُسَمُّونَهُ سَبْتَ النُّورِ وهو في الْحَقِيقَةِ سَبْتُ الظَّلَّامِ وَيَشْتَرُونَ فيه الشَّبَثَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لِلْبَرَكَةِ وَيَجْمَعُونَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَيَلْقُونَهَا لَيْلَةَ السَّبْتِ بِمَاءٍ يَغْتَسِلُونَ بِهِ فيه لِزَوَالِ السِّحْرِ وَيَكْتَحِلُونَ فيه لِزِيَادَةِ نُورِ أَعْيُنِهِمْ وَيَدَّهِنُونَ فيه بِالْكِبْرِيتِ وَالزَّيْتِ وَيَجْلِسُونَ عَرَايَا في الشَّمْسِ لِدَفْعِ الْجَرَبِ وَالْحَكَّةِ وَيَطْبُخُونَ طَعَامَ اللَّبَنِ وَيَأْكُلُونَهُ في الْحَمَّامِ إلَى غَيْرِ ذلك من الْبِدَعِ التي اخْتَرَعُوهَا وَيَجِبُ مَنْعُهُمْ من التَّظَاهُرِ بِأَعْيَادِهِمْ ا هـ

  • Mengucapkan selamat tahun baru

أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 20 / ص 371)

 وَلَا يَبْدَأُ ) الذِّمِّيَّ ( بِتَحِيَّةِ غَيْرِ السَّلَامِ ) أَيْضًا ( إلَّا لِعُذْرٍ ) كَقَوْلِهِ : هَدَاك اللَّهُ أَوْ أَنْعَمَ اللَّهُ صَبَاحَك أَوْ صُبِّحْت بِالْخَيْرِ أَوْ بِالسَّعَادَةِ أَوْ أَطَالَ اللَّهُ بَقَاءَك ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عُذْرٌ لَمْ يَبْدَأْهُ بِشَيْءٍ مِنْ الْإِكْرَامِ أَصْلًا فَإِنَّ ذَلِكَ بَسْطٌ لَهُ وَإِينَاسٌ وَمُلَاطَفَةٌ وَإِظْهَارُ وُدٍّ وَنَحْنُ مَأْمُورُونَ بِالْإِغْلَاظِ عَلَيْهِمْ وَمَنْهِيُّونَ عَنْ وُدِّهِمْ فَلَا تُظْهِرْهُ

تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (ج 2 / ص 70)

 ويحرم بدءه بتحية غير السلام بل يحرم بكل كلام أشعر بتعظيمه لآية : ) لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله } ^ الآية ، ومن التعظيم خطابه بلفظ يا معلم كما صرح به سيدي علي الأجهوري

 

  1. Menghina Pahlawan ( PP. Ihya’ul Ulum, Gilang – Babat – Lamongan )

Merdeka.com – Pemilik akun twiter @estiningsihdwi dilaporkan kembali ke polisi. Kali ini laporan dilakukan oleh Gerakan Masyarakat Bhineka (GMB) ke pihak Polda Metro Jaya Kamis (29/12/2016). Dwi Esti Ningsih pemilik akun @estiningsihdwi dilaporkan oleh GMB karena cuitannya yang merendahkan sosok Pahlawan. Koordinator GMB, Lestanto Budiman mengatakan bahwa dalam cuitannya di twitter, Dwi menyebut 5 dari 11 Pahlawan yang di gunakan untuk gambar di dalam uang pecahan baru tahun emisi 2016, adalah Pahlawan kafir merupakan sikap yang tidak pantas.

Status Dwi di media sosial itu menjadi permasalahan bagi saya dan masyarakat. Kita harus menghargai semua Pahlawan yang sudah berjuang untuk kepentingan Bangsa. Gelar Pahlawan itu sudah melalui proses panjang”. Ujar Lestanto seusai melaporkan Dwi Esti Ningsih di Mapolda DIY, Kamis (29/12/2016).

Lestanto menjelaskan bahwa perkataan Esti di akun twitter pribadinya bisa menjadi bibit atau embrio yang bisa memecah belah Bangsa. Perkataan Esti seharusnya tidak sepatutnya di ucapkan atau di tulis di media sosial.” Apakah Dwi Esti Ningsih sudah berkontribusi buat Bangsa dan Negara ini? Apa yang disumbangkan untuk Bangsa dan Negara selama ini?”Tanya Lestanto.

Lestanto menuturkan bahwa pihaknya menuntut Dwi Esti Ningsih untuk menjelaskan apa maksud dari perkataannya di media sosial. Bagi Lestanto, perkataan Dwi Esti Ningsih itu merupakan bentuk penghinaan bagi Pahlawan. Kami menuntut Esti meminta maaf kepada masyarakat. Hentikan ocehan-ocehan seperti itu”, pungkas Lestanto. Sebelumnya, Esti telah di laporkan untuk kasus yang sama ke Polda Metro Jaya. Belum ada kelanjutan terkait kasus mantan caleg partai keadilan sejahtera ini.

 

Pertanyaaan:

  1. Bagaimanakah pandangan syara’ mengenai cuitan Dwi Esti Ningsih sebagaimana deskripsi ?
  • Seandainya sebagai I’LAN diperbolehkan
  • Seandainya mengakibatkan perpecah belahan maka tidak boleh.
  • Jangan mengagungkan kafir

الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 4 / ص 223)

وَسُئِلَ نَفَعَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِعُلُومِهِ عَمَّنْ هو من الْمُسْلِمِينَ وَيَسْكُنُ في بِلَادِ الْمُشْرِكِينَ الْحَرْبِيِّينَ وإذا وَصَلَ إلَيْهِمْ من يَكُونُ له التَّكَلُّمُ في الْبَلَدِ خَرَجُوا إلَيْهِ وَلَاقَوْهُ وَكَثَّرُوا سَوَادَهُ وَرَكِبُوا معه وَزَادُوا في صُفُوفِهِ فَهَلْ يَجُوزُ لهم ذلك أَمْ لَا وإذا قُلْتُمْ بِعَدَمِ الْجَوَازِ فما يَلْزَمُهُمْ بِهَذِهِ الْفِعْلَةِ وما الْحُكْمُ في ذلك فَأَجَابَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ إنْ خَشَوْا ضَرَرًا على نَحْوِ أَنْفُسِهِمْ أو مَالِهِمْ إنْ لم يَفْعَلُوا ذلك جَازَ لهم فِعْلُهُ وَإِنْ لم يَخْشَوْا شيئا لم يَجُزْ لهم شَيْءٌ مِمَّا فيه تَعْظِيمُ الْكَافِرِ فَيُعَزَّرُ من فِعْلِ ذلك التَّعْزِيرِ الْبَلِيغِ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَسُئِلَ نَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى بِعُلُومِهِ هل يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُقَبِّلَ يَدَ الْحَرْبِيِّ الْمُشْرِكِ وَأَنْ يَقُومَ إلَيْهِ وَأَنْ يُصَافِحَهُ وَأَنْ يَتَخَضَّعَ إلَيْهِ وَكُلُّ ذلك لِيَنَالَهُ منه مَالِيَّةٌ وإذا قُلْتُمْ بِعَدَمِ الْجَوَازِ فما يَتَرَتَّبُ عليه وَمَاذَا يَلْزَمُهُ فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُعَظِّمَ الْكَافِرَ بِنَوْعٍ من أَنْوَاعِ التَّعْظِيمِ سَوَاءٌ الْمَذْكُورَاتُ وَغَيْرُهَا وَمَنْ فَعَلَ ذلك طَمَعًا في مَالِ الْكَافِرِ فَهُوَ آثِمٌ جَاهِلٌ كَيْفَ وقد قال صلى اللَّهُ عليه وسلم من تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ لِأَجْلِ غِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ فإذا كان التَّوَاضُعُ لِلْمُسْلِمِ الْغَنِيِّ يُذْهِبُ ثُلُثَيْ الدَّيْنِ فما بَالُك بِالتَّوَاضُعِ لِلْكَافِرِ وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ

  • Sekedar komentar

الفقه الإسلامي وأدلته – (ج 4 / ص 388)

3 – استعمال الحق بوجه مشروع: على الإنسان أن يستعمل حقه وفقاً لما أمر به أوجماعةً، سواء أقصد الإضرار أم لا. وليس له إتلاف شيء من أمواله أو تبذيره لأن ذلك غير مشروع الشرع وأذن به. فليس له ممارسة حقه على نحو يترتب علىه الإضرار بالغير، فرداً. فحق الملكية يبيح للإنسان أن يبني في ملكه ما يشاء وكيف يشاء، لكن ليس له أن يبني بناء يمنع عن جاره الضوء والهواء، ولا أن يفتح في بنائه نافذة تطل على نساء جاره، لإضراره بالجار. واستعمال الإنسان حقه على وجه يضر به أو بغيره هو ما يعرف بالتعسف في استعمال الحق عند فقهاء القانون الوضعي. فإن مارس الإنسان ما ليس حقاً له فلا يسمى تعسفاً وإنما هو اعتداء على حق الغير، فالمستأجر الذي ينتفع بالدار على وجه يضر بها يعد متعسفاً، أما الغاصب فإنه يعد متعدياً. وتجاوز الحكام والموظفين حدود الشريعة وحدود صلاحياتهم كاغتصاب بعض الأموال، وجباية ضرائب ظالمة لا يعد تعسفاً في استعمال الحق، وإنما هو استعمال لغير الحق أو تجاوز عن الحق، المستوجب التأديب أو التعزير، فقد عزل عمر عمار بن ياسر عن ولاية الكوفة والمغيرة بن شعبة عن ولاية البصرة لما شكا إليه أهل الولايتين. وأنشأ عبد الملك بن مروان ولاية المظالم (كمجلس الدولة الآن) لمحاسبة الولاة والجباة وموظفي الدولة إذا ظلموا أحداً من الناس، أوتجاوزوا حدود سلطتهم أو صلاحيتهم

  • Sampai terjadi provokasi

ارشاد العباد

قال الحافظ المنذي اجمعت الائمة علي تحريم النميمة اح.

الأذكار – (ج 1 / ص 348)

(باب في النميمة) قد ذكرنا تحريمها ودلائلها وما جاء في الوعيد عليها ، وذكرنا بيان حقيقتها ، ولكنه مختصر ، ونزيد الآن في شرحه.

قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله : النميمة إنما تطلق في الغالب على من ينم قول الغير إلى المقول فيه ، كقوله : فلان يقول فيك كذا ،

وليست النميمة مخصوصة بذلك ، بل حدها كشف ما يكره كشفه ، سواء كرهه المنقول عنه ، أو المنقول إليه ، أو ثالث ، وسواء كان الكشف بالقول أو الكتابة أو الرمز أو الإيماء أو نحوها ، وسواء كان المنقول من الأقوال أو الأعمال ، وسواء كان عيبا أو غيره ، فحقيقة النميمة : إفشاء السر ، وهتك الستر عما يكره كشفه ، وينبغي للإنسان أن يسكت عن كل ما رآه من أحوال الناس إلا ما في حكايته فائدة لمسلم أو دفع معصية ، وإذا رآه يخفي مال نفسه فذكره ، فهو نميمة.

 

  1. Apakah hukum menghina Pahlawan/pejabat yang kafir ?

Tafsil

  • Tidak boleh, karena bisa menimbulkan provokasi dan jasanya sangat besar bagi negara.
  • Bila menghina ke – KUFUR – annya diperbolehkan.

(kebaikannya boleh dipuji  sedangkan kejelekannya tidak boleh)

الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي – (ج 1 / ص 107)

وروى البخاري أنه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ) .وفي خبر ضعيف : ( اذكروا محاسن مَوتْاكم وكُفوا عن مساويهم ) قال العلماء : يحرم سبُّ ميت مسلم لم يكن معلناً بفسقه ، وأما الكافر والمسلم المعلن بفسقه أو بدعته ، ففيه خلاف للسلف لتعارض النصوص فهو كالنهي المذكور .وسبه ( صلى الله عليه وسلم ) لنحو عمرو بن لحي وإقراره لمن أثنوا شراً على جنازة مرت به والأصح جواز ذكر مساوىء الكفار وكذا نحو معلن بفسقه أو مبتدع إذا كان فيه مصلحة للتحذير من شرهم وإلا لم يجز .

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 24 / ص 141)

سَبُّ الذِّمِّيِّ : – سَبُّ الْمُسْلِمِ لِلذِّمِّيِّ مَعْصِيَةٌ ، وَيُعَزَّرُ الْمُسْلِمُ إِنْ سَبَّ الْكَافِرَ .قَال الشَّافِعِيَّةُ : سَوَاءٌ أَكَانَ حَيًّا ، أَوْ مَيِّتًا ، يَعْلَمُ مَوْتَهُ عَلَى الْكُفْرِ .وَقَال الْبُهُوتِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ : التَّعْزِيرُ لِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَى . (3) النَّهْيُ عَنْ سَبِّ آلِهَةِ الْمُشْرِكِينَ : 26 – يَحْرُمُ سَبُّ آلِهَةِ الْمُشْرِكِينَ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : { وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ } . (1) قَال ابْنُ الْعَرَبِيِّ : اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ مَعْنَى الآْيَةِ لاَ تَسُبُّوا آلِهَةَ الْكُفَّارِ فَيَسُبُّوا إِلَهَكُمْ (2) .

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 21 / ص 273)

هَذَا وَأَمَّا سَبُّ الْكُفَّارِ وَمَعْبُودَاتِهِمْ فَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ فِي قَوْله تَعَالَى : { وَلاَ تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ } . (3) فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَهَى الْمُؤْمِنِينَ عَنْ سَبِّ أَوْثَانِ الْكُفَّارِ وَأَصْنَامِهِمْ لِعِلْمِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا سَبُّوهَا ازْدَادَ هَؤُلاَءِ الْكُفَّارُ كُفْرًا وَنُفُورًا فَيَسُبُّوا الْمُؤْمِنِينَ بِمِثْل مَا سَبُّوهُمْ بِهِ ، وَحُكْمُ هَذِهِ الآْيَةِ كَمَا قَال الْعُلَمَاءُ بَاقٍ فِي هَذِهِ الأُْمَّةِ عَلَى كُل حَالٍ ، فَمَتَى كَانَ الْكَافِرُ فِي مَنَعَةٍ وَخِيفَ أَنْ يَسُبَّ الإِْسْلاَمَ أَوِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، أَوِ اللَّهَ عَزَّ وَجَل ، فَلاَ يَحِل لِمُسْلِمٍ أَنْ يَسُبَّ صُلْبَانَهُمْ وَلاَ دِينَهُمْ وَلاَ كَنَائِسَهُمْ ، وَلاَ يَتَعَرَّضَ إِلَى مَا يُؤَدِّي إِلَى ذَلِكَ ؛ لأَِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْبَعْثِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ (1) .

  • HIJA,

حاشية الجمل – (ج 23 / ص 276)

 قَالَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَمَحَلُّ تَحْرِيمِ الْهِجَاءِ إذَا كَانَ لِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ كَانَ لِكَافِرٍ أَيْ غَيْرِ مَعْصُومٍ جَازَ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الرُّويَانِيُّ وَغَيْرُهُ  لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ حَسَّانًا بِهِجَاءِ الْكُفَّارِ وَمِنْ هُنَا صَرَّحَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ بِأَنَّهُ يُنْدَبُ وَمِثْلُهُ فِي جَوَازِ الْهَجْوِ الْمُبْتَدَعِ كَمَا ذَكَرَهُ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ كَمَا قَالَهُ الْعِمْرَانِيُّ وَبَحَثَهُ الْإِسْنَوِيُّ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ جَوَازُ هَجْوِ الْكَافِرِ الْمُعَيَّنِ وَعَلَيْهِ فَيُفَارِقُ عَدَمَ جَوَازِ لَعْنِهِ بِأَنَّ اللَّعْنَ الْإِبْعَادُ مِنْ الْخَيْرِ وَلَاعِنَهُ لَا يَتَحَقَّقُ بُعْدُهُ مِنْهُ فَقَدْ يَخْتِمُ لَهُ بِخَيْرٍ بِخِلَافِ الْهَجْوِ ا هـ وَقَوْلُهُ وَالْفَاسِقُ الْمُعْلِنُ لَعَلَّهُ بِمَا فِيهِ كَمَا فِي غَيْبَتِهِ وَفِي تَصْحِيحِ ابْنِ عَجْلُونٍ وَالْأَذْرَعِيِّ بَحْثٌ فِي حَرْبِيٍّ مَيِّتٍ يَتَأَذَّى بِهَجْوِهِ مُسْلِمٌ أَوْ ذِمِّيٌّ مِنْ أَهْلِهِ وَاعْتَمَدَ م ر التَّحْرِيمَ ا هـ

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 42 / ص 160)

 وَحُكْمُ هِجَاءِ الأَْمْوَاتِ كَحُكْمِ هِجَاءِ الأَْحْيَاءِ (4) ، فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَسُبُّوا الأَْمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا (5) ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال : لاَ تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا بِهِ الأَْحْيَاءَ

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 21 / ص 270)

2 – الشَّتْمُ فِي اللُّغَةِ : السَّبُّ ، وَالاِسْمُ الشَّتِيمَةُ . وَفِي الاِصْطِلاَحِ : أَنْ يُتَكَلَّمَ أَمَامَ إِنْسَانٍ بِمَا فِيهِ أَوْ بِمَا لَيْسَ فِيهِ (1) .

 

ب – الْبُهْتَانُ :

3 – الْبُهْتَانُ فِي اللُّغَةِ : الْقَذْفُ بِالْبَاطِل وَافْتِرَاءُ الْكَذِبِ ، وَهُوَ اسْمُ مَصْدَرٍ ، فِعْلُهُ بَهَتَ مِنْ بَابِ نَفَعَ .

وَفِي الاِصْطِلاَحِ : أَنْ يَتَكَلَّمَ خَلْفَ إِنْسَانٍ مَسْتُورٍ بِمَا لَيْسَ فِيهِ (2)

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 16 / ص 328)

السَّبُّ وَالشَّتْمُ :

135 – لاَ يَجُوزُ لِلإِْمَامِ أَوْ غَيْرِهِ التَّأْدِيبُ بِاللَّعْنِ وَالسَّبِّ الْفَاحِشِ وَسَبِّ الآْبَاءِ وَالأُْمَّهَاتِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَيَجُوزُ التَّأْدِيبُ بِقَوْلِهِ : يَا ظَالِمُ يَا مُعْتَدِي وَنَحْوَهُ . (2)

  1. Apakah hukum menampilkan gambar orang atau simbol non muslim pada suatu barang (uang, kaos, stiker dsb) ?
  • Tidak boleh, karena ada indikasi tasyabbuh.
  • Simbol wong kafir

الحاوي في فقه الشافعي – (ج 16 / ص 53)

. وَرُوِي أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وَفِي عُنُقِهِ صَلِيبٌ أَوْ وَثَنٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ . فَقَالَ عَدِيٌّ : مَا اتَّخَذُوهُمْ أَرْبَابًا فَقَالَ : أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ مَا حَلَّ وَيُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حُرِّمَ ؟ ” قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ” فَتِلْكَ الْعِبَادَةُ .

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 12 / ص 88)

 لاَ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَصْنَعَ صَلِيبًا ، وَلاَ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْمُرَ بِصِنَاعَتِهِ ، (1) وَالْمُرَادُ صِنَاعَةُ مَا يُرْمَزُ بِهِ إِِلَى التَّصْلِيبِ . وَلَيْسَ لَهُ اتِّخَاذُهُ ، وَسَوَاءٌ عَلَّقَهُ أَوْ نَصَبَهُ أَوْ لَمْ يُعَلِّقْهُ وَلَمْ يَنْصِبْهُ . وَلاَ يَجُوزُ لَهُ إِظْهَارُ هَذَا الشِّعَارِ فِي طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَاكِنِهِمُ الْعَامَّةِ أَوِ الْخَاصَّةِ ، وَلاَ جَعْلُهُ فِي ثِيَابِهِ ، لِمَا رَوَى عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ . فَقَال : يَا عَدِيُّ ، اطْرَحْ عَنْكَ هَذَا الْوَثَنَ (2) وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال : ” قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ ، وَأَمَرَنِي بِمَحْقِ الْمَزَامِيرِ وَالْمَعَازِفِ وَالأَْوْثَانِ وَالصُّلُبِ وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ . (3)

10 – يُكْرَهُ الصَّلِيبُ فِي الثَّوْبِ وَنَحْوِهِ كَالْقَلَنْسُوَةِ وَالدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَالْخَوَاتِمِ . قَال ابْنُ حَمْدَانَ : وَيُحْتَمَل التَّحْرِيمُ ، وَهُوَ ظَاهِرُ مَا نَقَلَهُ صَالِحٌ عَنِ

الإِِْمَامِ أَحْمَدَ ، وَصَوَّبَهُ صَاحِبُ الإِِْنْصَافِ . (1)

وَدَلِيل ذَلِكَ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الَّذِي يُفِيدُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْطَعُ صُورَةَ الصَّلِيبِ مِنَ الثَّوْبِ ، وَفِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ عِنْدَ أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ قَالَتْ : كُنَّا نَطُوفُ مَعَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَرَأَتْ عَلَى امْرَأَةٍ بُرْدًا فِيهِ تَصْلِيبٌ ، فَقَالَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ : اطْرَحِيهِ . اطْرَحِيهِ . فَإِِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِِذَا رَأَى نَحْوَ هَذَا فِي الثَّوْبِ قَضَبَهُ . (2) وَقَال إِبْرَاهِيمُ : أَصَابَ أَصْحَابُنَا خَمَائِصَ فِيهَا صُلُبٌ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهَا بِالسُّلُوكِ يَمْحُونَهَا بِذَلِكَ .

  • DALIL GAMBAR FOTO GRAFI

المجموع شرح المهذب – (ج 3 / ص 180)

واما الثوب الذى فيه صور أو صليب أو ما يلهي فتكره الصلاة فيه واليه وعليه للحديث

شرح رياض الصالحين – (ج 1 / ص 1810)

وكذلك ثبت عنه أنه لعن المصورين لكن ليس كل مصور بل المراد من صور ما به روح إذا صور الإنسان ما فيه روح كالآدمي وقرد وأسد وذئب وحشرات وما أشبه ذلك إذا صورها فإنه حرام عليه لا يجوز بل هو ملعون على لسان النبي صلى الله عليه وسلم فلك أن تقول اللهم العن المصورين لكن لا تقل العن فلانا ولو كان يصور لأنه مخصوص فالتعيين لا يجوز ثم إن الصور التي تحرم هي الصورة التي مثل التمثال يعني يصنع إنسان من العجين أو من الجبس أو من الجص أو غيرها من المواد يصنع شيئا على صورة إنسان أو حيوان فهذا حرام وأما الأشجار وشبهها فإنه لا بأس به على القول الراجح الذي عليه جمهور العلماء وأما ما يصنعه الإنسان فلا بأس به قطعا مثل أن يصور سيارة أو قطار أو ما أشبه ذلك واختلف العلماء رحمهم الله في التصوير الرقم يعني التصوير باللون على ورقة أو على خرقة أو ما أشبه ذلك من العلماء من قال لا بأس به واحتجوا بحديث زيد ين خالد الجهني وهو أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة إلا رقما في ثوب فقالوا: إلا رقما في ثوب هذه الصورة التي ترسم باليد على ورقة أو على ثوب وما أشبه ذلك لكن الصحيح أنه لا يجوز حتى الرقم في الثوب أو في الورقة لا يجوز أن تصور صورة بيدك وأما الصورة بالآلة الفوتوغرافية الفورية فهذه ليست من التصوير في شيء ولا تدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم كل مصور في النار لأنك لم تصور في الواقع فأنت لم تخط الوجه ولا العين ولا الأنف ولا الفم وإنما سلطت ضوء معينا إذا قابله جسم انطبع في الورق دون أن ترسم العين والأنف والشفاه وما أشبه هذا فليس هذا بتصوير وليس هذا بتخصيص للمصور بالآلة ويدل على ذلك دلالة واضحة يتبين بها الأمر أنك لو كتبت رسالة إلى إنسان بقلمك بيدك ثم أدخلتها في الآلة المصورة وخرجت الصور هل هي صورة الذي حرك الآلة أو هي صورة الكتاب الذي كتبه الأول ؟ الجواب الثاني بلا شك ولهذا يمكن أن نحرك هذه الآلة آلة التصوير ويمكن أن يحركها رجل أعمى فليس هذا من فعله إنما يقال هذا الذي صور صورة فوتوغرافية: إن كانت لمقصد حرام صارت حراما من باب تحريم الوسائل وإن كانت لمقصد جائز فهي جائزة ولا يقال إن المصور في النار ولذلك يجب أن يفرق الشخص بين التصوير وبين استعمال التصوير كما فرق بين ذلك أهل العلم ففي عبارة زاد المستقنع، كتاب الفقه المعروف قال يحرم التصوير واستعماله ففرق بين التصوير واستعماله فنحن نقول هذه الصورة الفوتوغرافة لا تدخل في لفظ حديث التصوير لكن إذا صورها الإنسان ليستخدمها على وجه محرم صارت حراما من باب تحريم الوسائل هؤلاء ثلاثة لعنهم الرسول صلى الله عليه وسلم:

 

 

  1. Hukum Konstitusi ( PP. At – Taroqqy, Sidorejo – Sedan – Rembang )

Baru – baru ini umat islam indonesia di gegerkan dengan sebuah pernyatan dari seorang tokoh muslim yang mengatakan “di negara kita ini punya 3 hukum 1. Konstitusi hukum negara hukum agama dan hukum adat. Diatas hukum agama dan hukum adat ada hukum konstitusi, ketika kita ingin bernegara maka kita ini acuan konstitusi karena itu, sekali lagi acuan adalah konstitusi

Pertanyaan :

  1. Manakah yang harus didahulukan antara hukum konstitusi dan hukum agama di dalam negara?
  • Apabila ada undang – undang yang tidak sesuai syari’at, maka yang didahulukan adalah hukum agama.
  • Undang undang pemerintah

التشريع الجنائي في الإسلام – (ج 1 / ص 198)

 مركز القوانين واللوائح والقرارات من التشريع الإسلامي: تعتبر القوانين والقرارات واللوائح مكملة للتشريع الإسلامي؛ لأن الشريعة تعطي لأولي الأمر حق التشريع فيما يمس مصلحة الأفراد ومصلحة الجماعة، وقيما يعود على الأفرادوالجماعة بالنفع، فللسلطة التشريعية في أي بلد إسلامي أن تعاقب على أي فعل مباح إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك، ولها أن تعفو عن الجريمة أو عن العقوبة((1)) إذا كانت الجريمة من جرائم التعازير واقتضت المصلحة العامة العفو عن الجريمة، أو العفو عن العقوبة كلها أو بعضها، ولها أن تضيق من سلطان القاضي في أي جريمة من جرائم التعازير وأن تتركه واسعاً ما دامت المصلحة العامة تقتضي هذا. والقوانين والقرارات واللوائح التي تصدرها السلطة التشريعية تكون نافذة واجبة الطاعة شرعاً، وبشرط أن لا يكون فيها ما يخالف نصوص الشريعة الصريحة أو يخرج على مبادئها العامة وروح التشريع فيها، وإلا فهي باطلة بطلاناً مطلقاً

الفقه الإسلامي وأدلته – (ج 4 / ص 638)

والعمل بأحكام الشريعة في النطاقين الجزائي والمدني وغيرهما واجب على الدولة والأفراد، ويعد التخلي عن الشريعة إثماً كبيراً وجرماً عظيماً. وليس تطبيق أحكام الشريعة أمراً صعباً أو غير متفق مع ظروف العصر الحديث، وإنما الإعراض عن ذلك نوع من الوهم وفقدان الثقة بالذات وافتتان بأنظمة العصر ويعد جائراً عن الشرع.

وينبغي أن تتجه أنظمة الدولة الدستورية والإدارية والتعليمية والإعلامية إلى العمل بروح الإسلام وأنظمته وآدابه، حتى يسهل تقبل الحكم الشرعي الإلهي عن عقيدة واقتناع وحب واحترام.

بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 575)

فائدة : حكم العرف والعادة حكم منكر ومعارضة لأحكام الله ورسوله ، وهو من بقايا الجاهلية في كفرهم بما جاء به نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بإبطاله ، فمن استحله من المسلمين مع العلم بتحريمه حكم بكفره وارتداده ، واستحق الخلود في النار نعوذ بالله من ذلك اهـ فتاوى بامخرمة. ومنها يجب أن تكون الأحكام كلها بوجه الشرع الشريف ، وأما أحكام السياسة فما هي إلا ظنون وأوهام ، فكم فيها من مأخوذ بغير جناية وذلك حرام ، وأما أحكام العادة والعرف فقد مرّ كفر مستحله ، ولو كان في موضع من يعرف الشرع لم يجز له أن يحكم أو يفتي بغير مقتضاه ، فلو طلب أن يحضر عند حاكم يحكم بغير الشرع لم يجز له الحضور هناك بل يأثم بحضوره اهـ.

  1. Bagaimana fiqih menanggapi pernyataan tersebut?
  • Pernyataan tersebut tidak dibenarkan, karena tidak semua konstitusi hukum sesuai syari’at.

Negara menentukan sistem kenegaraan dan pimpinan dengan sesuai syari,at ishlam

التشريع الجنائي في الإسلام – (ج 1 / ص 321)

 كيف يمكن تطبيق النظريات الإسلامية مع تعدد دول الإسلام؟:يلاحظ على النظريات الإسلامية أنها تقسم العالم قسمين: دار الإسلام، ودار الحرب، وقد يظن البعض أن هذا يقتضي أن تكون البلاد الإسلامية كلها تحت حكم دولة واحدة، والبلاد الأجنبية كلها تحت حكم دولة واحدة، وهو ظن لا أساس له من الواقع، فالنظريات الإسلامية لم توضع على أساس أن تكون البلاد الإسلامية محكومة بحكومة واحدة، وإنما وضعت على أساس ما يقتضيه الإسلام، والإسلام يقتضي أن يكون المسلمون في كل بقاع الأرض يداً واحدة، يتجهون اتجاهاً واحداً تسوسهم سياسة واحدة، وأبسط الصور وأكفلها بتحقيق هذه الغاية أن تكون كل بلاد الإسلام تحت حكم دولة واحدة، ولكن ليست هذه هي الصورة الوحيدة التي تحقق أهداف الإسلام، لأن هذه الأهداف يمكن أن تتحقق مع قيام دول متعددة في دار الإسلام ما دامت هذه الدول تتجه اتجاهاً واحداً، والإسلام لا يتنافى مع نظام كنظام الولايات المتحدة الأمريكية، ولا مع نظام كنظام الولايات السوفيتية القائم في روسيا، ولا مع نظام كنظام الدمنيون الإنجليزي، ولا يتنافى مع النظام القائم الآن في البلاد العربية بعد قيام الجامعة العربية التي تعمل على توحيد الاتجاهات والسياسات في الدول العربية المختلفة، ولا يتنافى مع قيام جامعة إسلامية تتكون من كل الدول الإسلامية، وتشرف عليها وتعمل على توحيد أغراضها واتجاهاتها وعلى حل ما يثور فيها من نزاع داخلي، ولا يتنافى الإسلام مع أي نظام آخر ما دام هذا النظام يحقق الأهداف الإسلامية، وأن هذه الأهداف هي أن يكون المسلمون يداً واحدة على من عداهم، وأن يكون اتجاههم واحداً وسياستهم واحدة

Hukum pemerintah

شرح سنن أبي داود ـ عبد المحسن العباد – (ج 23 / ص 490)

 وقد بين أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه عظم منزلة السلطان وما يترتب على وجوده من الخير الكثير، ومن حصول المصالح ودرء المفاسد، وذلك في قوله رضي الله عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن)؛ لأن من الناس من يقرأ القرآن ويرى القوارع والزواجر ومع ذلك لا تحرك ساكناً في قلبه، ولا تؤثر عليه، ولكنه يخاف من سلطة السلطان، ومن بطش وقوة السلطان،

نهاية الزين – (ج 1 / ص 112)

 ومنها امتثال أمر الإمام في جميع ما ذكر ولو مسافرين ولو في النصف الثاني من شعبان لأن هذا الصوم لسبب وإنما وجب امتثال أمره في ذلك لأنه إذا أمر بواجب تأكد وجوبه وإذا أمر بمندوب وجب وإن أمر بمباح فإن كان فيه مصلحة عامة كترك شرب الدخان وجب بخلاف ما إذا أمر بمحرم أو مكروه أو مباح لا مصلحة فيه عامة ويجب تبييت النية في هذا الصوم لأنه واجب

  1. Pemakaian Dopping ( PP. Al – Anwar, Karangmangu – Sarang – Rembang )

Akhir – akhir ini dunia olahraga dihebohkan oleh merebaknya kabar ditemukannya atlet – atlet olah raga yang memakai doping ( obat perangsang agar otot mereka terlihat sempurna saat lomba ) itu telah menjerat atlet – atlet lokal maupun internasional. Terlebih atlet negara Rusia yang termasuk hampir dalam setiap evennya tidak terlepas dari doping tersebut, dari kenakalan – kenakalan itu ada sejumlah hukuman berat yang harus diterima para atlet yang positif memakai doping. Mulai dari pencabutan gelar, mengambil bonus, serta dilarang ikut dalam beberapa lomba dengan jangka waktu yang sesuai dengan kebijakan lembaga yang menanganinya ( jawa pos, 27 – 28  Desember 2016).

 

Pertanyaan :

  1. Bagaimana fiqih menanggapi pemakaian doping dengan tujuan seperti diatas ?
  • Tidak diperbolehkan, dengan catatan : olahraga yang dzat – iyyahnya tidak dilarang oleh syari’at.

مجموع سبعة

واما القهوة الي ان قال والحاصل ان ذاتها مباحة ما لم يقرن بها عارض يقتضي التحرم كاذارتها علي هيئت الخمر الخصوص بحلاف مجرد الادارة فاءنه لا حرمة فيها فقد ادار اللبن علي اصحابه و كالشتعماله تجرد معها استعمالها لمن لاْوافق طبعه ويجمع ذالك ما نقل عن المصنف استفتي عنها فقال قد تكون وسيلة للخير تارة  وللشر اخر وللوساءل حكم المقاصد فئن قصدت للاعانة قربة كانت قربة او مباح كانت مباحة او مكروه كانت مكروهة او حرام كانت حرام.

الباجوري ج 2 ص 38

وليس لاحد امتسابقين الجلب علي المركوب بصياح ليزيد عدوه.

حاشية إعانة الطالبين – (ج 4 / ص 200)

(وقوله: كل داء له دواء) أي كل داء يعرف في الناس فهو داء له.

  1. Sah kah gelar yang didapatkan oleh atlet pemakai doping ?
  • Idem
  1. Apakah dibenarkan sangsi – sangsi seperti deskripsi diatas?
  • Dibenarkan, karena ada unsur mendapatkan hadiah dari hasil dopping., Tidak sesuai dengan aturan yang berwajib.

الموسوعة الفقهية الكويتية – (ج 12 / ص 240)

 4 ) التَّعْزِيرُ : وَهُوَ حَقُّ الإِِْمَامِ يُعَاقِبُ بِهِ الْجُنَاةَ وَيَكُونُ التَّعْزِيرُ : بِالْحَبْسِ أَوْ بِالْجَلْدِ أَوْ بِمَا يَرَاهُ الْحَاكِمُ مُنَاسِبًا . انْظُرْ مُصْطَلَحَ : ( تَعْزِيرٌ )

  1. Adakah batasan obat – obatan yang dilegalkan di pakai oleh seorang atlet saat mengikuti perlombaan ?
  • Selagi tidak dilarang oleh syara’ dan penyelenggara.

 

Facebook Comments

ULASAN

1 min read
1 min read
3 min read
1 min read