Oktober 27, 2020

PP. Tanggir Tuban

PP. Raudlatut Thalibin

wudlu, batalnya wudlu, sebab sebab batalnya wudlu, kencing, hukum wudlu, pp tanggir, ponpes tanggir, rumusan musyawaroh, hasil musyawaroh, bersuci,

hasil keputusan majlis musyawaroh pp.raudlatut thalibat tanggir.

Batalkah wudlu kita, jika kita kencing darah??

PERKARA YANG MEMBATALKAN WUDLU ITU ADA ENAM PERKARA.

مَا خَرَجَ مِنَ السَّبِيْلَيْنِ وَالنَّوْمُ عَلَى غَيْرِ هَيْئَةِ الْمُتَمَكِّنِ وَزَوَالُ الْعَقْلِ بِسَكَرٍ أَوْ مَرَضٍ وَلَمْسُ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ الأَجْنَبِيَّةَ مِنْ غَيْرِ حَائِلٍ وَمَسُّ فَرْجِ الآدَمِيِّ بِبَاطِنِ الْكَفِّ وَمَسُّ حَلْقَةِ دُبُرِهِ عَلَى الْجَدِيْدِ.

  1. Setiap perkara yang keluar dari dua jalan, jalan depan dan belakang / qubul wa dubur.
  2. Tidur dengan cara duduk yang posisi pantatnya berubah atau geser dari tempat semula.
  3. Hilangnya akal sebab mabuk, sakit atau yang lainya.
  4. Bersentuhan kulit antara laki-laki dan perempuan bukan mahrom dengan tanpa adanya penghalang.
  5. Menyentuh kelamin manusia dengan menggunakan telapak tangan.
  6. Menyentuh lingkaran dubur manusia (menurut Qoul Jadid)

Pertanyaan:

  1. Batal atau tidakkah wudlunya seseorang ketika kencing, akan tetapi yang dikeluarkan adalah darah?

Jawaban:

Membatalkan wudlu. Karena, segala sesuatu yang keluar dari dua jalan (qubul & dubur) itu membatalkan wudlu, baik yang keluar itu sesuatu yang biasa seperti air kecil dan air besar atau sesuatu yang jarang seperti darah dan kerikil. Kecuali mani/sperma yang keluar sebab ihtilam dengan posisi duduk yang posisi pantatnya tidak geser.

Referensi:

  • فتح القريب ص 6

مَا خَرَجَ مِنْ أَحَدِ السَّبِيْلَيْنِ اي الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ مِنْ مُتَوَضِّئٍ حَيٍّ وَاضِحٍ مُعْتَادًا كَانَ الْخَارِجُ كَبَوْلٍ وَغَائِطٍ أَوْ نَادِرًا كَدَمٍ وَحَصًا نَجِسًا كَهَذِهِ الأَمْثِلَةِ أَوْ طَاهِرًا كَدُوْدٍ إِلاَّ الْمَنِىَّ الْخَارِجَ بِاحْتِلاَمٍ مِنْ مُتَوَضِّئٍ مُمَكِّنٍ مَقْعَدَهُ مِنَ الأَرْضِ فَلاَ يُنْقِضُ.

 

  • كفاية الأخيار – (ج 1 / ص 37)

( ما خرج من السبيلين ) احترز به عما إذا خرج من غيرهما كالفصد والحجامة والقيء ونحو ذلك فإنه لا ينقض الوضوء لأنه صلى الله عليه وسلم احتجم وصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه ولأن النقض بمثل ما وردت به السنة غير معقول المعنى فلا يصح القياس عليه ولأن الخروج من السبيلين له خصوصية لا توجد في غيرهما والله أعلم.

  • تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (ج 1 / ص 295)

( فلايقاس عليها غيرها ) أي نوع آخر فلا يزاد على الخمسة سادس كلمس الأمرد، وإن قيس على جزئياتها كما قاسوا على النوم الجنون والإغماء بجامع الغلبة على العقل.

 

  • مغني المحتاج – (ج 1 / ص 145)

( إلَّاالْمَنِيَّ ) أَيْ مَنِيَّ الشَّخْصِ ِنَفْسِهِ الْخَارِجَ مِنْهُ أَوَّلًا كَأَنْ أَمْنَى بِمُجَرَّدِ نَظَرٍ أَوْ احْتِلَامٍ مُمَكِّنًا مَقْعَدَهُ فَلَا يُنْقَضُ الْوُضُوءُ ؛لِأَنَّهُ أَوْجَبَ أَعْظَمَ الْأَمْرَيْنِ،وَهُوَ الْغُسْلَ بِخُصُوصِهِ : أَيْ بِخُصُوصِ كَوْنِهِ مَنِيًّا فَلَا يُوجِبُ أَدْوَنَهُمَا، وَهُوَ الْوُضُوءُ بِعُمُومِهِ : أَيْ بِعُمُومِ كَوْنِهِ خَارِجًا كَزِنَا الْمُحْصَنِ لِمَا أَوْجَبَ أَعْظَمَ الْحَدَّيْنِ لِكَوْنِهِ زِنَا الْمُحْصَنِ فَلَا يُوجِبُ أَدْوَنَهُمَا لِكَوْنِهِ زِنًا، وَإِنَّمَا أَوْجَبَهُ الْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ مَعَ إيجَابِهِمَا الْغُسْلَ؛ لِأَنَّهُمَا  يَمْنَعَا نِصِحَّةَ الْوُضُوءِ فَلَا يُجَامِعَانِهِ بِخِلَافِ خُرُوجِ الْمَنِيّ ِيُصْبِحُ مَعَهُ الْوُضُوءُ فِي صُورَةِ سَلَسِ الْمَنِيِّ فَيُجَامِعُهُ، وَفَائِدَةُ عَدَمِ النَّقْض ِتَظْهَرُ فِيمَا لَوْ كَانَ عَلَيْهِ حَدَثٌ أَصْغَرُ وَغُسْلُ جَنَابَةٍ فَاغْتَسَلَ لِلْجَنَابَة، فَفِي صِحَّةِ صَلَاتِهِ خِلَافٌ فَهَاهُنَا تَصِحُّ قَطْعًا ،وَفِيمَا إذَا فَعَلَ الْوُضُوءَ قَبْلَ الْغُسْلِ فَإِنَّهُ سُنَّةٌ، فَإِنْ قُلْنَا : يُنْقَضُ نَوَى بِالْوُضُوءِ رَفْعَ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ، وَإِلَّا نَوَى سُنَّةَ الْغُسْلِ كَمَا سَيَأْتِي تَفْصِيلُ ذَلِكَ.

  1. Apakah perbedaan tidur dengan hilangnya akal?

Jawaban:

Perbedaannya, TIDUR memiliki dua keadaan (hukum) yaitu dalam satu kondisi tidur itu bisa membatalkan wudlu dan di sisi lain, tidur itu tidak membatalkan wudlu. Yakni, saat posisi duduknya mutamakkin. Sedangkan HILANG AKAL baik mutamakkin atau ghoiru mutamakkin itu semuanya membatalkan wudlu.

Referensi:

  • تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (ج 1 / ص 306)

قوله : ( النوم الخ ) إفراده عن زوال العقل للنص عليه، ولمخالفة حكمه لما عداه من النواقض حيث كانت له حالتان : حالة نقض وحالة عدمه ع ش مع زيادة. قوله : ( وهو استرخاء أعصاب الدماغ ) عبارة غيره وحقيقة النوم ريح أي مسب بريح لطيفة تصعد من الطعام إلى الدماغ فتحصل فيه برودة ينشأ عنها سكون الجوارح والإغماء كالنوم ،لكن ريحه أغلظ . ولهذا لا ينتبه لونبه بخلاف النوم وعبارة اج قوله : وهو استرخا أعصاب الدماغ أي فيغطي القلب بسبب ذلك وهو معنى قول بعضهم النوم ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ فتغطي القلب ،فإن لم تصل إلى القلب بل غطت العين فقط كان نعاساً. ومن علامات النوم الرؤيا. ومن علامات النعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه فلو رأى رؤي اوشك هل نام أونعس انتقض اهـ.

  • تحفة الحبيب على شرح الخطيب – (ج 1 / ص 308)

قوله : ( زوال العقل ) كان الأولى للشارح أن يقول أي الغلبة عليه كما قاله سم. قال ع ش : هذا جواب عما يقال السكر والإغماء لا يزول بهما العقل ، وإنما ينغمر. لأن العقل هو القوّة الغريزية وإنما يزيلها الجنون. ويمكن أن يجاب أيضاً بأن المراد بالعقل التمييز اهـ بحروفه وهو وجيه، فقد ذكروا أن العقل يطلق على التمييز وهو المراد هنا، ويعرّف بأنه صفة يميز بها بين الحسن والقبيح وهذا يزيله الإغماء، ويطلق على الغريزي ويعرّف بأنه صفة غريزية يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات أي الحواس الخمس، وهذا لايزيله إلا الجنون وهو مطلقاً زوال الشعور من القلب، ثم إن كان مع قوة حركة الأعضاء بلا طرب فهو الجنون أو مع طرب فهو السكر أومع فتور الأعضاء فهو الإغماء أومع استرخاء المفاصل فهو النوم ويعرف النوم بأنه ريح لطيفة تأتي من الدماغ إلى القلب فتغطي العين، فإن لم تصل إلى القلب فهو النعاس ولا نقض به. و ثانيها ( زوالعقل ) أي تمييز بسكر أوجنون أوإغماء أونوم للخبر الصحيح فمن نام فليتوضأ وخرج بزوال العقل النعاس وأوائل نشوة السكر فلا نقض بهما كما إذا شك هل نام أونعس ومن علامة النعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه ( لا ) زواله ( بنوم ) قاعد ( ممكن مقعده ) أي ألييه من مقره وإن استند لما لوزال سقط أواحتبى وليس بين مقعده ومقره تجاف

  • أسنى المطالب شرح روض الطالب – (ج 1 / ص 296)

وَخَرَجَ بِزَوَالِ الْعَقْلِ النُّعَاسُ وَحَدِيثُ النَّفْسِ ،وَأَوَائِلُ نَشْوَةِ الشُّكْر ِفَلَا نَقْضَ بِهَا وَيُقَالُ لِلنُّعَاسِ سِنَةٌ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّوْم ِأَنَّ النَّوْمَ فِيهِ غَلَبَةٌ عَلَى الْعَقْلِ وَسُقُوطُ الْحَوَاسِّ وَالنُّعَاسُ لَيْسَ فِيهِ ذَلِكَ وَإِنَّمَا فِيهِ فُتُورُ الْحَوَاسِّ لِأَنَّهُ رِيحٌ لَطِيفٌ يَأْتِي مِنْ قِبَلِ الدِّمَاغِ يُغَطِّي الْعَيْنَ وَلَا يَصِلُ إلَى الْقَلْبِ فَإِنْ وَصَلَ إلَيْهِ كَان َنَوْمًا وَمِنْ عَلَامَتِهِ سَمَاعُ كَلَامِ الْحَاضِرِينَ وَإِنْ لَمْ يَفْهَمْهُ وَمِنْ عَلَامَةِ النَّوْمِ الرُّؤْيَا وَلَا تَمْكِينَ لِمَنْ نَامَ عَلَى قَفَاهُ مُلْصِقًا لِمَقْعَدِهِ بِمَقَرِّهِ وَلَوْمُسْتَثْفِرًا.

 

  • إعانة الطالبين – (ج 1 / ص 60)

( قوله وثانيها ) أي ثاني نواقض الوضوء ( قوله زوال عقل ) هوصفة يميز بها بين الحسن والقبيح وقيل غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات ومحله القلب وله شعاع متصل بالدماغ وهو أفضل من العلم لأنه منبعه وأسه والعلم يجري منه مجرى النور من الشمس والرؤية من العين وقيل العلم أفضل منه لاستلزامه له ولأن الله يوصف بالعلم لا بالعقل ولذلك قال بعض الأكابر حاكيا لذلك عن لسان حالهما علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذي منهما قد أحرز الشرفا فالعلم قال أنا أحرزت غايته والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا فأفصح العلم إفصاحا وقال له بأينا الله في فرقانه اتصفا فبان للعقل أن العلم سيده فقبل العقل رأس العلم وانصرفا وقوله أي تمييزا إنما فسره به لأنه هو الذي يزيله السكر والمرض والإغماء بخلافه بمعنى الصفة الغريزية فإنه لايزيله ذلك وإنما يزيله الجنون فقط ( قوله بسكر ) متعلق بزوال وهو خبل في العقل مع طرب واختل النطق وقوله أوجنون هو مرض يزيل الشعور من القلب مع بقاء الحركة والقوة في الأعضاء وقوله أوإغماء هومرض يزيل الشعور مع فتور الأعضاء ومنه ما يقع في الحمام وإن قل فينقض الوضوء فليتنبه له فإنه يغفل عنه كثير من الناس وقوله أو نوم هو استرخاء أعصاب الدماغ بسب برطوبة الأبخرة الصاعدة من المعدة وقال الغزالي الجنون يزيل العقل والإغماء يغمره والنوم يستره واستثنى من النوم نوم الأنبياء فلا نقض به وكذا بإغمائهم وهو جائز عليهم لأنه مرض لكنه ليس كالإغماء الذيي حصل لآحاد الناس وإنما هو من غلبة الأوجاع للحواس الظاهرة فقط دون القلب لأنه إذا حفظت قلوبهم من النوم الذي هوأخف من الإغماء كما ورد في حديث تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا فمن الإغماء أولى لشدة منافاته للتعلق بالرب سبحانه وتعالى. وأما الجنون فلا يجوز عليهم لأنه نقص.

Facebook Comments