Oktober 28, 2020

PP. Tanggir Tuban

PP. Raudlatut Thalibin

hasil musyawarah, hasil musyawaroh, rumusan masalah, rumusan masalah islam, problematika ummat, problem islam,

hasil majlis musyawarah pp.tanggir tuban

HUKUM BERSUCI DENGAN AIR PANAS (direbus)

 

hasil musyawarah, hasil musyawaroh, rumusan masalah, rumusan masalah islam, problematika ummat, problem islam,

كتاب الطهارة

HUKUM-HUKUM BERSUCI  (THOHAROH) DENGAN AIR PANAS (direbus)

(كِتَابُ الطَّهَارَةِ) أَنْوَاعُ الْمِيَاهِ. الْمِيَاهُ الَّتِي يَجُوْزُ بِهَا التَّطْهِيْرُ سَبْعُ مِيَاهٍ مَاءُ السَّمَاءِ وَمَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ النَّهْرِ وَمَاءُ الْبِئْرِ وَمَاءُ الْعَيْنِ وَمَاءُ الثَّلْجِ وَمَاءُ الْبَرْدِ.

 

Air yang boleh (sah) untuk digunakan bersuci itu ada tujuh macam. Yakni: Air Hujan, Air Laut, Air Sungai/Bengawan (Air Tawar), Air Sumur, Air Sumber, Air Es, dan Air Embun.

أَقْسَامُ الْمِيَاهِ. ثُمَّ الْمِيَاهُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ. طَاهِرٌ مُطَهِّرٌ غَيْرُ مَكْرُوْهٍ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُطْلَقُ. وَطَاهِرٌ مُطَهِّرٌ مَكْرُوْهٍ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ .وَطَاهِرٌ غَيْرُ مُطَهِّرٍ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُسْتَعْمَلُ وَالْمُتَغَيِّرُ بِمَا خَالَطَهُ مِنَ الطَّاهِرَاتِ .وَمَاءُ نَجِسٍ وَهُوَ الَّذِي حَلَّتْ فِيْهِ نَجَاسَةٌ وَهُوَ دُوْنَ الْقُلَّتَيْنِ أَوْكَانَ قُلَّتَيْنِ فَتَغَيَّرَ وَالْقُلَّتَانِ خَمْسُمِائَةِ رِطْلٍ بَغْدَادِيٍّ تَقْرِيْبًا فِي الأَصَحِّ.

Kemudian Air-air di atas terbagi menjadi empat bagian Yakni :

  1. Air suci mensucikan, yang tidak makruh digunakan dan air tersebut tidak memiliki qoyyid (batasan) yang mengikat pada keberadaan air tersebut. Dan air inilah yang biasa disebut dengan Air Mutlaq.
  2. Air suci mensucikan, yang makruh digunakan dan air ini adalah air yang dipanaskan atau dijemur.
  3. Air suci tetapi tidak dapat mensucikan dan air ini dinamakan air (musta’mal). Dan juga air yang sifat-sifatnya telah berubah dengan sebab tercampur dengan sesuatu yang suci. Atau disebut air (mutaghoyyir).
  4. Air Najis atau air yang terkena najis (yang tidak dima’fu). Yaitu air yang kurang dari dua qulah atau air dua qulah atau lebih yang sudah berubah sifat-sifatnya. Adapun ukuran air dua qulah adalah air yang beratnya kurang lebih telah mencapai 500 (lima ratus) kati Negeri Baghdad (Irak) atau 216 Liter.

Pertanyaan:

  1. Apa hukum air yang dipanaskan dengan api (direbus)?

Jawaban:

Hukumnya tidak makruh dikarenakan tidak ada larangan langsung dari Rosululloh. Kecuali, apabila masih terlalu panas, maka hukumnya makruh untuk digunakan .

Referensi:.

  • حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 1 / ص 244)

( وَ ) ثَانِيهَا مَاءٌ ( طَاهِرٌ ) فِي نَفْسِهِ ( مُطَهِّرٌ ) لِغَيْرِهِ إلَّا أَنَّهُ ( مَكْرُوهٌ ) اسْتِعْمَالُهُ شَرْعًا تَنْزِيهًا فِي الطَّهَارَةِ ( وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ ) أَيْ الْمُتَشَمِّسُ، لِمَا رَوَى الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الِاغْتِسَالَ بِهِ وَقَالَ : إنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ لَكِنْ بِشُرُوطٍ : الْأَوَّلُ : أَنْ يَكُونَ بِبِلَادٍ حَارَّةٍ أَيْ وَتَنْقُلُهُ الشَّمْسُ عَنْ حَالَتِهِ إلَى حَالَةٍ أُخْرَى كَمَا نَقَلَهُ فِي الْبَحْرِ عَنْ الْأَصْحَابِ. الثَّانِي : أَنْ يَكُونَ فِي آنِيَةٍ مُنْطَبِعَةٍ غَيْرِ النَّقْدَيْنِ وَهِيَ كُلُّ مَا طُرِقَ نَحْوُ الْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ. الثَّالِثُ : أَنْ يُسْتَعْمَلَ فِي حَالِ حَرَارَتِهِ فِي الْبَدَنِ ، لِأَنَّ الشَّمْسَ بِحِدَّتِهَا تَفْصِلُ مِنْهُ زُهُومَةً تَعْلُو الْمَاءَ ، فَإِذَا لَاقَتْ الْبَدَنَ بِسُخُونَتِهَا خِيفَ أَنْ تَقْبِضَ عَلَيْهِ فَيَحْتَبِسُ الدَّمُ فَيَحْصُلُ الْبَرَصُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ اسْتِعْمَالَهُ فِي الْبَدَنِ لِغَيْرِ الطَّهَارَةِ كَشُرْبٍ كَالطَّهَارَةِ بِخِلَافِ مَا إذَا اسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ الْبَدَنِ كَغَسْلِ ثَوْبٍ لِفَقْدِ الْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، وَبِخِلَافِ الْمُسَخَّنِ بِالنَّارِ الْمُعْتَدِلِ وَإِنْ سُخِّنَ بِنَجِسٍ وَلَوْ بِرَوْثِ نَحْوِ كَلْبٍ فَلَا يُكْرَهُ لِعَدَمِ ثُبُوتِ نَهْيٍ عَنْهُ، وَلِذَهَابِ الزُّهُومَةِ لِقُوَّةِ تَأْثِيرِهَا، وَبِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ فِي بِلَادٍ بَارِدَةٍ أَوْ مُعْتَدِلَةٍ، وَبِخِلَافِ الْمُشَمَّسِ فِي غَيْرِ الْمُنْطَبِعِ كَالْخَزَفِ وَالْحِيَاضِ أَوْ فِي مُنْطَبِعٍ نَقْدٍ لِصَفَاءِ جَوْهَرِهِ أَوْ اُسْتُعْمِلَ فِي الْبَدَنِ بَعْدَ أَنْ بَرُدَ، وَأَمَّا الْمَطْبُوخُ بِهِ فَإِنْ كَانَ مَائِعًا كُرِهَ وَإِلَّا فَلَا كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ. وَيَجِبُ اسْتِعْمَالُهُ عِنْدَ فَقْدِ غَيْرِهِ أَيْ عِنْدَ ضِيقِ الْوَقْتِ، وَيُكْرَهُ أَيْضًا تَنْزِيهًا شَدِيدُ السُّخُونَةِ أَوْ الْبُرُودَةِ فِي الطَّهَارَةِ لِمَنْعِهِ الْإِسْبَاغَ، وَكَذَا مِيَاهُ ثَمُودَ وَكُلُّ مَاءٍ مَغْضُوبٍ عَلَى أَهْلِهِ كَمَاءِ دِيَارِ قَوْمِ لُوطٍ وَمَاءِ الْبِئْرِ الَّتِي وُضِعَ فِيهَا السِّحْرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

  • حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 1 / ص 250)

وَإِذَا بَرُدَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ فِي الْإِنَاءِ الْمَذْكُورِ ثُمَّ شُمِّسَ ثَانِيًا فِي إنَاءٍ مِنْ خَزَفٍ مَثَلًا عَادَتْ الْكَرَاهَةُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ، لِأَنَّ الزُّهُومَةَ لَمْ تَزُل ْبِالتَّبْرِيد ِبَلْ زَالَتَ أْثِيرُهَا لِلشُّرُوطِ بِالسُّخُونَةِ وَقَدْ وُجِدَتْ، لِأَنَّ غَايَةَ الْأَمْرِ أَنَّ الزُّهُومَةَ كَامِنَةٌ فِيهِ،فَإِذَا شُمِّسَ ثَانِيًا ظَهَرَتْ مِنْهُ كَمَا أَفَادَهُ شَيْخُنَا ح ف.

  • كفايةالأخيار – (ج 1 / ص 7)

( وَطَاهِرٌ مُطَهِّرٌ مَكْرُوْهٌ وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ ) هَذَا هُوَ الْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ أَقْسَامِ الْمَاءِ وَهُوَ الْمُشَمَّسُ وَهُوَ طَاهِرٌ فِي نَفْسِهِ لَمْ يَلْقَ نَجَاسَةً وَمُطَهِّرٌ أي يَرْفَعُ الْحَدَثِ وَيُزِيْلُ النَّجِسَ لِبَقَاءِ إِطْلاَقِ اسْمِ الْمَاءِ عَلَيْهِ وَهَلْ يُكْرَهُ فِيْهِ الْخِلاَفُ؟ الأَصَحُّ عِنْدَ الرَّافِعِيِّ أَنَّهُ يُكْرَهُ وَهُوَ الَّذِي جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ وَاحْتَجَّ لَهُ الرَّافِعِيُّ بِأَنَّ رَسُوْلَ اللهِ r ( نَهَى عَائِشَةَ g عَنِ الْمُشَمَّسِ وَقَالَ أَنَّهُ يُوْرِثُ الْبَرَصِ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ r قَالَ [مَنِ اغْتَسَلَ بِمَاءٍ مُشَمَّسٍ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ] وَكَرِهَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ وَقَالَ إِنَّهُ يُوْرِثُ الْبَرَصَ فَعَلَى هَذَا إِنَّمَا يُكْرَهُ الْمُشَمَّسُ بِشَرْطَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُوْنَ التَّشْمِيْسُ فِي الأَوَانِي الْمُنْطَبِعَةِ كَالنُّحَاسِ وَالْحَدِيْدِ وَالرَّصَاصِ لِأَنَّ الشَّمْسَ إِذَا أَثَرَتْ فِيْهَا خَرَجَ مِنْهَا زُهُوْمَةً تَعْلُو عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ وَمِنْهَا يَتَوَلَّدُ الْبَرَصُ وَلاَيَتَأَتَّى ذَلِكَ فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لِصَفَاءِ جَوْهَرِهِمَا لَكِنَّهُ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُمَا عَلَى مَا يَأْتِي ذِكْرُهُ فَلَو صُبَّ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ مِنْ إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي إِنَاءٍ مُبَاحٍ لاَيُكْرَهُ لِفَقْدِ الزُّهُوْمَةِ وَكَذَا لاَيُكْرَهُ فِي أَوَانِي الْخَزَفِ وَغَيْرِهَا لِفَقْدِ الْعِلَّةِ الشَّرْطِ. الثَّانِي أَنْ يَقَعَ التَّشْمِيْسُ فِي الْبِلاَدِ الشَّدِيْدَةِ الْحَرَارَةِ دُوْنَ الْبَارِدَةِ وَالْمُعْتَدِلَةِ فَإِنََّ تَأْثِيْرَ الشَّمْسِ فِيْهِمَا ضَعِيْفٌ، وَلاَفَرْقَ بَيْنَ أَنْ يُقْصَدَ التَّشْمِيْسُ أَمْ لاَ لِوُجُوْدِ الْمَحْذُوْرِ، وَلاَيُكْرَهُ الْمُشَمّسُ فِي الْحِيَاضِ وَالْبَرْكِ بِلاَ خِلاَفٍ وَهَلِ الْكَرَاهَةِ شَرْعِيَّةٌ أَوْ إِرْشَادِيَّةٌ فِيْهَا وَجْهَانِ؛ أَصَحُّهُمَا فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ أَنَّهَا شَرْعِيَّةٌ فَعَلَى هَذَا يُثَابُ عَلَى تَرْكِ اسْتِعْمَالِهِ، وَعَلَى الثَّانِي وَهِيَ أَنَّهَا إِرْشَادِيَّةٌ لاَ يُثَابُ فِيْهَا لِأَنَّهَا مِنْ وِجْهَةِ الطِّبِّ. وَقِيْلَ أَنَّ الْمُشَمَّسَ لاَ يُكْرَهُ مُطْلَقًا وَعَزَّاهُ الرَّافِعِيِّ إِلَى الأَئِمَّةِ الثَّلاَثَةِ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ وَهُوَ الرَّاجِعُ مِنْ حَيْثُ الدَّلِيْلُ وَهُوَ مَذْهَبُ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ وَلَيْسَ لِلْكَرَاهِيَّةِ دَلِيْلٌ يُعْتَمَدُ، وَإِذَا قُلْنَا بِالْكَرَاهَةِ فَهِيَ كَرَاهَةُ تَنْـزِيْهٍ لاَ تَمْنَعُ صِحَّةَ الطَّهَارَةِ وَيَخْتَصُّ اسْتِعْمَالُهُ بِالْبَدَنِ وَتَزُوْلُ بِالتَّبْرِيْدِ عَلَى الأَصَحِّ. وَفِي الثَّالِثِ يُرَاجَعُ الأَطِبَّاءُ واللهُ أَعْلَمُ انتهى. وَمَا صَحَّحَهُ مِنْ زَوَالِ الْكَرَاهِيَّةِ بِالتَّبْرِيْدِ قَدْ صَحَّحَ الرَّافِعِيُّ فِي الشَّرْحِ الصَّغِيْرِ بَقَاءَهَا. وَقَالَ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ الصَّوَابُ أَنَّهُ لاَ يُكْرَهُ وَحَدِيْثُ عَائِشَةَ هَذَا ضَعِيْفٌ بِاتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِيْنَ وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهُ مَوْضُوْعًا وَكَذَا مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ يُوْرِثُ الْبَرَصَ ضَعِيْفٌ لاِتِّفَاقِ الْمُحَدِّثِيْنَ عَلَى تَضْعِيْفِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَحَدِيْثُ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرُ مَعْرُوْفٍ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَثَرِ عُمَرَd  فَمَمْنُوْعٌ، وَدَعْوَاهُ الاتِّفَاقُ عَلَى تَضْعِيْفِ إِبْرَاهِيْمَ أَحَدِ الرُّوَّاةِ غَيْرُ مُسْلَمٍ، فَإِنَّ الشَّافِعِيَّ وَثَّقَهُ، وَفِي تَوْثِيْقِ الشَّافِعِيِّ كِفَايَةٌ وَقَدْ وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ وَرَوَاهُ الدَّارُقُطْنِيُّ بِإِسْنَادٍ آخَرَ صَحِيْحٍ. قَالَ النَّوَوِيُّ فِي زِيَادَةِ الرَّوْضَةِ وَيُكْرَهُ شَدِيْدُ الْحَرَارَةِ وَالْبُرُوْدَةِ واللهُ أَعْلَمُ. وَالْعِلَّةُ فِيْهِ عَدَمُ الإِسْبَاغُ وَقَالَ فِي آبَارِ ثَمُوْدَ أَنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهَا فَأَقَلُّ الْمَرَاتِبِ أَنَّهُ يُكْرَهُ اسْتِعْمَالُهَا.

  • بغية المسترشدين – (ج 1 / ص 28)

فائدة: المياه المكروهة ثمانية : المشمس، وشديد البرودة أو الحرارة، وماء ديار ثمود إلا بئر الناقة وقوم لوط، وبئر برهوت، وبئر بابل، وبئر ذروان، وألحق بذلك ماء محسر، والطهر بفضل المرأة، ومن الإناء النحاس، وماء وتراب كل أرض غضب عليها كعاد، اهـ كردي. وعبارة التحفة. ويكره الطهر بفضل المرأة للخلاف فيه، قيل: بل ورد النهي عنه وعن الطهر من إناء النحاس اهـ.

  1. Andaikata air yang direbus dan air musyammash tidak sama dalam segi hukum, dimanakah letak perbedaanya?

Jawaban:

Dalam segi hukum, antara air musyammash dan air musakhkhon/binnaari itu tidak disamakan, karena secara medis air musyammas itu bisa mengakibatkan penyakit  barosh (belang/albino) dengan tiga syarat:

  1. Berada didaerah yang sangat panas, dan panasnya dapat merubah air.
  2. Dijemur memakai wadah yang pembuatanya dengan proses dipukul. Kecuali wadah yang terbuat dari emas dan atau
  3. Digunakan dalam keadaan panas dan bertemu dengan tubuh secara langsung, seperti digunakan untuk bersuci atau diminum.

Dan semua itu tidak terdapat pada air yang direbus (sebagaimana keterangan soal 1).

Referensi:

  • حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 1 / ص 244)

( وَ ) ثَانِيهَا مَاءٌ ( طَاهِرٌ ) فِي نَفْسِهِ ( مُطَهِّرٌ ) لِغَيْرِهِ إلَّا أَنَّهُ ( مَكْرُوهٌ ) اسْتِعْمَالُهُ شَرْعًا تَنْزِيهًا فِي الطَّهَارَةِ ( وَهُوَ الْمَاءُ الْمُشَمَّسُ ) أَيْ الْمُتَشَمِّسُ، لِمَا رَوَى الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الِاغْتِسَالَ بِهِ وَقَالَ : إنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ لَكِنْ بِشُرُوطٍ : الْأَوَّلُ : أَنْ يَكُونَ بِبِلَادٍ حَارَّةٍ أَيْ وَتَنْقُلُهُ الشَّمْسُ عَنْ حَالَتِهِ إلَى حَالَةٍ أُخْرَى كَمَا نَقَلَهُ فِي الْبَحْرِ عَنْ الْأَصْحَابِ. الثَّانِي : أَنْ يَكُونَ فِي آنِيَةٍ مُنْطَبِعَةٍ غَيْرِ النَّقْدَيْنِ وَهِيَ كُلُّ مَا طُرِقَ نَحْوُ الْحَدِيدِ وَالنُّحَاسِ. الثَّالِثُ : أَنْ يُسْتَعْمَلَ فِي حَالِ حَرَارَتِهِ فِي الْبَدَنِ، لِأَنَّ الشَّمْسَ بِحِدَّتِهَا تَفْصِلُ مِنْهُ زُهُومَةً تَعْلُو الْمَاءَ، فَإِذَا لَاقَتْ الْبَدَنَ بِسُخُونَتِهَا خِيفَ أَنْ تَقْبِضَ عَلَيْهِ فَيَحْتَبِسُ الدَّمُ فَيَحْصُلُ الْبَرَصُ، وَيُؤْخَذُ مِنْ هَذَا أَنَّ اسْتِعْمَالَهُ فِي الْبَدَنِ لِغَيْرِ الطَّهَارَةِ كَشُرْبٍ كَالطَّهَارَةِ بِخِلَافِ مَا إذَا اُسْتُعْمِلَ فِي غَيْرِ الْبَدَنِ كَغَسْلِ ثَوْبٍ لِفَقْدِ الْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، وَبِخِلَافِ الْمُسَخَّنِ بِالنَّارِ الْمُعْتَدِلِ وَإِنْ سُخِّنَ بِنَجِسٍ وَلَوْ بِرَوْثِ نَحْوِ كَلْبٍ فَلَا يُكْرَهُ لِعَدَمِ ثُبُوتِ نَهْيٍ عَنْهُ ، وَلِذَهَابِ الزُّهُومَةِ لِقُوَّةِ تَأْثِيرِهَا، وَبِخِلَافِ مَا إذَا كَانَ فِي بِلَادٍ بَارِدَةٍ أَوْ مُعْتَدِلَةٍ، وَبِخِلَافِ الْمُشَمَّسِ فِي غَيْرِ الْمُنْطَبِعِ كَالْخَزَفِ وَالْحِيَاضِ أَوْ فِي مُنْطَبِعٍ نَقْدٍ لِصَفَاءِ جَوْهَرِهِ أَوْ اُسْتُعْمِلَ فِي الْبَدَنِ بَعْدَ أَنْ بَرُدَ، وَأَمَّا الْمَطْبُوخُ بِهِ فَإِنْ كَانَ مَائِعًا كُرِهَ وَإِلَّا فَلَا كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ. وَيَجِبُ اسْتِعْمَالُهُ عِنْدَ فَقْدِ غَيْرِهِ أَيْ عِنْدَ ضِيقِ الْوَقْتِ، وَيُكْرَهُ أَيْضًا تَنْزِيهًا شَدِيدُ السُّخُونَةِ أَوْ الْبُرُودَةِ فِي الطَّهَارَةِ لِمَنْعِهِ الْإِسْبَاغَ، وَكَذَا مِيَاهُ ثَمُودَ وَكُلُّ مَاءٍ مَغْضُوبٍ عَلَى أَهْلِهِ كَمَاءِ دِيَارِ قَوْمِ لُوطٍ وَمَاءِ الْبِئْرِ الَّتِي وُضِعَ فِيهَا السِّحْرُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

*Sumber :

Rumusan bahtsul masail madrasah miftahul huda banat (PP.RAUDLATUT THALIBAT TANGGIR TUBAN)

Facebook Comments